عملنا
البيئة
عكس مسار التصحر، منظراً بعد آخر

ماذا نفعل
يتقدّم التصحر في الحزام الساحلي بثبات: يتراجع الغطاء النباتي، وتتدهور التربة، وتنخفض إنتاجية المراعي عاماً بعد عام. وتستجيب المبادرة بتشجير كثيف بأنواع مقاومة للجفاف، مقروناً بالبنية التحتية المجتمعية التي تجعل الأرض المُعادة قابلة للاستخدام فعلاً.
صُمّم عملنا في التشجير ليتكامل مع السور الأخضر العظيم — المبادرة المدعومة من الاتحاد الأفريقي لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وكبح التصحر على امتداد حزام يبلغ طوله 8,000 كيلومتر من السنغال إلى جيبوتي. ونحن نتبع منهجيتها الجوهرية: زراعة مقاومة للجفاف، وإعادة تأهيل المراعي المتدهورة، ودمج المجتمعات المحلية بوصفها راعية للأرض المُعادة لا متفرجة على عملية فنية.
اختيار الأنواع
اختيرت ستة أنواع محلية لدورها المركّب في مكافحة التصحر وتأهيل التربة وتوفير مصدّات الرياح ودعم توافر علف الماشية.
| النوع | النسبة | الوظيفة البيئية الأساسية |
|---|---|---|
| الهشاب (Acacia senegal) | 40% | تثبيت النيتروجين في التربة، ومكافحة الانجراف |
| الهراز (Faidherbia albida) | 25% | توفير العلف في موسم الجفاف، وتحسين التربة |
| السمر (Acacia tortilis) | 15% | مصدّات رياح، وتثبيت الرمال |
| الهجليج (Balanites aegyptiaca) | 10% | غطاء مقاوم للجفاف، وعلف للماشية |
| المورينجا (Moringa oleifera) | 5% | غطاء سريع التكوّن، وقيمة غذائية |
| السدر (Ziziphus mauritiana) | 5% | مصدّات رياح، وتثبيت التربة |
يؤدي الهراز دوراً بالغ القيمة: فهو يُسقط أوراقه في موسم الأمطار فلا ينافس إنتاجية المراعي، ويُنتج أكثر قرونه العلفية تغذيةً في موسم الجفاف تحديداً، حين تكون المراعي في أضعف حالاتها — وهو ما يُخفّف مباشرةً فجوة العلف الموسمية التي تدفع إلى الترحال الرعوي.
عند النطاق الكامل
- 500,000 شجرة
- 20,000 هكتار مُعاد تأهيلها
- 168,000 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال 20 عاماً
- ستة أنواع محلية مقاومة للجفاف

من أين تبدأ الأشجار
شتلات تُربّى محلياً
الزراعة بهذا النطاق تعتمد على قدرة مشاتل قريبة من الموقع. تُربّى شتلات الهشاب والهراز والسمر وتُفحص محلياً، فيقصر النقل وترتفع معدلات البقاء ويبقى العمل الماهر داخل المجتمع.
أحدث المقالات والمواد المرتبطة
لا توجد مواد منشورة في هذا المجال بعد.