عملنا
المياه
وصول موثوق إلى مورد شحيح ومتنازع عليه

ماذا نفعل
كلما شحّت أراضي الرعي ونقاط المياه، ازداد الاحتكاك بين المجتمعات الرعوية والزراعية — بدافع الندرة الحقيقية للموارد لا بدافع العداء. لذلك يقوم عملنا في المياه على هدفين في آنٍ واحد: إتاحة الوصول المادي، والحوكمة التي تمنع تحوّل هذا الوصول إلى مصدر للنزاع.
البنية التحتية
- الآبار الجوفية — من 30 إلى 40 بئراً على امتداد منطقة المشروع عند النطاق الكامل، تُحفر وتُقرن بالضخ بالطاقة الشمسية حيث لا تصل الشبكة.
- نقاط شرب الماشية — أكثر من 50 نقطة موزّعة على شبكة الممرات الرعوية وداخل المساحة المزروعة، بما يُقلّص المسافات التي تقطعها القطعان بين مصادر المياه.
- الري الصغير النطاق — منظومات ري مستدامة تدعم الغطاء النباتي والأمن الغذائي.
الحوكمة
البنية التحتية وحدها لا تحسم التنافس على المياه. لذلك تقرن المبادرة كل تدخل مائي بإدارة مجتمعية للمياه: قواعد يتفق عليها المجتمع للاستخدام والصيانة، ودعم للوساطة في النزاعات المرتبطة بالموارد بين الرعاة والمزارعين والمجتمعات النازحة.
والنتيجة المستهدفة، وفق نظرية التغيير لدى المبادرة، أن يحصل آلاف الأشخاص على مياه نظيفة وأن تتراجع الأمراض المرتبطة بالمياه تراجعاً ملموساً — على أن تصبح نقاط المياه نفسها سبباً للتعاون لا نقطة اشتعال.
عند النطاق الكامل
- 30–40 بئراً جوفية
- أكثر من 50 نقطة شرب للماشية
- ضخ يعمل بالطاقة الشمسية
- حوكمة مجتمعية للمياه
بنية مشتركة
نقطة المياه هي أيضاً نقطة لقاء
نقاط شرب الماشية تُقصّر المسافات، وتصبح المكان الطبيعي لتقديم الدعم البيطري والاتفاق على قواعد الاستخدام والصيانة — فتتحول بنية متنازع عليها إلى سبب للتعاون.

أحدث المقالات والمواد المرتبطة
لا توجد مواد منشورة في هذا المجال بعد.